Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٨٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٥/ ١٢٥

يحدثنا الحسين (١) بن أيوب (٢)، حدثنا عبد الله بن أبي زياد (٣)، حدثنا سيار (٤) بن حاتم (٥)، حدثنا عبيد الله بن الشميط (٦) قال: سمعت أبي (٧) يقول: بلغنا أن رجلًا قال ليعقوب ﵇: ما الَّذي أذهب بصرك؟ قال: حزني على يوسف. قال: فما الَّذي قوس ظهرك؟ قال: حزني على أخيه. فأوحى الله ﷿ إليه: يا يعقوب، أتشكوني؟ ! وعزتي لا أكشف ما بك حتَّى تدعوني! . فقال عند ذلك: ﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾. فأوحى الله تعالى إليه: وعزتي وجلالي، لو كانا ميتين لأحييتهما لك تنظر إليهما! وإنما وجدت عليكم أنكم ذبحتم شاة فقام ببابكم مسكين فلم تطعموه منها شيئًا، وإن أحب خلقي إليَّ الأيتام (٨) ثم المساكين، فاصنع طعامًا وادَعُ عليه المساكين. فصنع طعامًا ثم قال: من كان صائمًا فليفطر الليلة عند آل يعقوب (٩).