Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٨٠

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٥/ ١٠٩

وكان أسنهم وهو ابن خالة يوسف، وهو الَّذي نهى إخوته عن قتله.

قال وهب (١) والكلبي (٢): يهوذا، وكان أعقلهم.

قال محمد بن إسحاق: لاوي (٣).

﴿أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقًا﴾ عهدًا ﴿مِنَ اللَّهِ﴾ تعالى ﴿وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ﴾. اختلفوا في محل ما (٤).

فقال بعضهم: هو نصب بإيقاع القول (٥) عليه، يعني: ألم تعلموا من قبل فعلتكم هذِه تفريطكم في يوسف.

(وقيل: هو في محل الرفع على الابتداء، وتمام الكلام عند قوله: ﴿مِنْ اللَّهِ﴾ يعني: ومن قبل هذا تفريطكم في يوسف) (٦)، فيكون ما مرفوعًا بخبر حرف الصفة، وهو قوله: ﴿وَمِنْ قَبْلُ﴾.

وقيل: (ما) صلة، يعني: ومن قبل هذا فرطتم في يوسف أي: