Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٥١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٥/ ٤٢

فرجع الرسول إلى الملك من عند يوسف برسالته، فدعا الملك النسوة اللاتي قطعن أيديهن وامرأة العزيز، فقال لهن: ﴿مَا خَطْبُكُنَّ﴾ ما شأنكنَّ وأمركنّ (١) ﴿إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ﴾ فأجبنه و ﴿قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ﴾ معاذ الله (٢) ﴿مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ﴾ ظهر وتبين (٣). والأصل فيه: حصّ، فقيل: حصحص (٤) كما قيل (٥): كبكبوا في كُبوا، وكفكف (٦) في كفّ، وردرد في ردّ.

وأصل الحَصِّ: استئصال الشيء يقال: حَصَّ شَعْره، إذا استأصله جزًّا (٧).

قال أبو قيس بن الأسلت (٨):