Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٣١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٤/ ٥٩٧

وَلَقَدْ أَبِيْتُ على الطَّوى وأَظَلُّه ... حَتَّى أَنَالَ بِهِ كرِيْمَ المَطَعَمِ

أي: وأظل عليه.

قال الأصمعيّ: وأنشد بين يدي النَّبِيّ ﷺ هذا البيت، فقال: "مَا مِنْ شاعر جاهلي أحببتُ أنْ أراه دونَ عنترة"؛ لهذا البيت (١)

﴿وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾ (يعني: حززن أيديهن) (٢) بالسكاكين التي معهن فتخيلن (وهن يحسبن) (٣) أنهن يقطعن الأترج.

قال قتادة: أبَنَّ أيديهنّ حتَّى ألقينها (٤).

قال مجاهد: فما أحسسن إلَّا بالدم، وهن لم يجدن من حز الأيدي الألم لشغل قلوبهن بيوسف (٥).

قال وهب: وبلغني أن تسعًا من الأربعين مُتْنَ في ذلك المجلس وجدًا بيوسف (٦).

﴿وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ﴾ أي: معاذ الله (٧). قال أبو عبيدة: لهذِه الكلمة