بالنَّاس أبو بكر، فإنكنَّ صواحبات يوسف. قالت عائشة: والله ما حملني على ذلك إلَّا كراهية أن يكون أول رجل قام مقام رسول الله ﷺ" (١).
[١٥١٦] وأخبرني ابن فنجويه (٢)، حَدَّثَنَا عبد الله بن محمَّد بن شنبة (٣)، قال جعفر بن سليمان (٤): سمعت امرأة في بعض الطرق وهي تتكلم ببعض الرفث، فقال لها رجل: إنكن لصواحبات يوسف، فقالت له المرأة: واعجباه! نحن دعوناه إلى اللذة، وأنتم أردتم قتله، فمن أصحابه؟ نحن أو أنتم؟ وقتل النفس أعظم مما أردنا! (٥).