Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٤/ ٥٧٢

وقال جعفر بن محمَّد الصادق (١): البرهان النبوة التي أودع الله تعالى صدره، هي التي (٢) حالت بينه وبين ما يسخط الله (٣).

وقيل: هو ما آتاه الله من العلم والحكم.

وقال أهل الإشارة (٤): إن المؤمن (٥) له برهان من ربه في صدره (٦) من معرفته، فرأى ذلك البرهان، وهو زاجره.

والبرهان: الآية والحجة.

وجوابُ لولا: محذوف، تقديره: لولا أن رأى برهان ربه لزنا، وحقق الهمة الغريزية بهمته الكسبية (٧)، كقوله ﷾ ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (١٠)﴾ (٨)، ﴿وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ