Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٤/ ٥٦٨

وَسَاءَ سَبِيلًا (٣٢)﴾ (١) فقام هاربًا وقامت (٢)، فلما ذهب عنهما الرعب عادت وعاد، فلما قعد منهما مقعد الرجل من امرأته، إذا بكف قد بدت فيما بينهما ليس فيها عَضُدٌ ولا مِعْصم مكتوب فيه (٣) ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (٢٨١)﴾ (٤)، فقام هاربًا وقامت (٥) فلما ذهب عنهما الرُّعْب عادت وعاد، فلما قعد منها مقعد الرجل من امرأته قال الله تعالى لجبريل ﵇: يَا جبريل (٦) أدرك عبدي قبل أن يصيب الخطيئة. فانحط جبريل عاضًّا على كفه أو إصبعه وهو يقول: يَا يوسف أتعمل عمل السفهاء، وأنت مكتوب عند الله في الأنبياء! فذلك قوله ﴿كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ﴾ (٧).