ابن مجاهد (١)، حَدَّثَنَا ابن أبي خَيْثَمَة (٢)، حَدَّثَنَا مصعب بن عبد الله (٣) (٤)، حَدَّثني مصعب بن عثمان (٥) قال: كان سليمان بن يسار (٦) من أحسن النَّاس وجهًا، فدخلت عليه امرأة تستفتيه فسامته نفسه، فامتنع عليها وذَكَّرها (٧)، فقالت له: إن لم تفعل لأشهرنَّك ولأصيحنَّ بك. قال: فخرج وتركها، فرأى في منامه يوسف ﵇، فقال له: أَنْتَ يوسف. قال: أنا يوسف الذي هممت وأنت سليمان (الذي لم تهمّ) (٨) (٩).