Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٤/ ٥٥٤

وقيل: وهَمَّ بمخاصمتها ورفعها إلى زوجها (١).

وقيل: وهَمَّ بالطَّاعة. كناية عن غير مذكور (٢).

وقيل: تم الكلام عند قوله: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ﴾. ثم ابتدأ الخبر عن يوسف فقال: ﴿وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ﴾ على التقديم والتأخير، تقديرها: لولا أن رأى برهان ربه لهمَّ بها, ولكنه رأى البرهان فلم يهمَّ. كقوله ﷿: ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ﴾ (٣).

وهذا فاسد عند أئمة اللغة (٤)؛ لأن العرب لا تقدم جواب لولا قبلها. لا تقول: لَقُمْتُ لَوْلا زَيدٌ، وهو يريد: لولا زيد لقمت.

قال جويبر (٥) عن الضحاك (٦)، عن ابن عباس (٧) قال: همَّت