وخاد (١)، وأشريم (٢)، فتوفيت ليَّا؛ فتزوج يعقوب أختها راحيل فولدت له يوسف وبنيامين، فكان (٣) بنو يعقوب اثني عشر رجلاً.
﴿آيَاتٌ﴾ قرأ أهل مكة (آية) على الواحد (٤)، أي: عظة وعبرة (٥) (٦). وقيل: عجب (٧). يقال: فُلانٌ آيةٌ في الحُسْنِ والعِلْم. أي: عجب.
وقرأ الباقون: ﴿آيَاتٌ﴾ (على الجمع) (٨).
﴿لِلسَّائِلِينَ﴾ وذلك أن اليهود سألت النبي ﷺ عن قصة يوسف، فأخبرهم بها كما في التوراة، فعجبوا منه، وقالوا: من أين لك هذا يا محمَّد؟ فقال: "علمنيه ربي" (٩).