Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٠٥

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٤/ ٤٤٩

الْمَلَائِكَةُ﴾ (١) أي: تتنزل.

وقال لبيد (٢):

والعَيْنُ سَاكِنَةٌ على أطْلائها ... عُوْذاً تَأَجَّلُ بالفَضَاءِ بِهَامُها

أي: تتأجل.

﴿فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ﴾ [هود: ١٠٥] قال ابن عباس: فمنهم شقي كتب عليه الشقاوة، ومنهم سعيد كتب عليه السعادة (٣).

وروى عبد الله بن دينار (٤) عن ابن عمر عن عمر ﵄ قال: لمَّا نزلت هذِه الآية، سألت النبي ﷺ فقلت: يا نبي الله فعلى ما عَمَلُنا؟ على شيء قد فرغ منه أو على شيء لم يفرغ منه؟ فقال رسول الله ﷺ: "على شيء قد فرغ منه يا عمر! جرت به الأقلام، ولكن كل ميسر لما خلق له" (٥).