بيت لوط أسحر قوم في الأرض، سحرونا، وجعلوا يقولون: يا لوط كما أنت حتى تصبح! يوعدونه، فقال لوط لهم: متى موعد هلاكهم؟ قالوا: الصبح فقال أريد أسرع من ذلك، لو أهلكتموهم الآن. فقالوا: ﴿أَلَيْسَ الْصُّبْحُ بِقَرِيِبٍ﴾؟
ثم قالوا له: ﴿فَأَسْرِ﴾ يا لوط ﴿بِأَهْلِكَ﴾ قرأ أهل الحجاز بوصل الألف (١) من سَرى يَسْرِي اعتبارًا بقوله: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (٤)﴾ (٢).
وقرأ الباقون بقطع الألف (٣) (من أَسْرى يُسْرِي) (٤) اعتبارًا بقوله سبحانه: ﴿سُبْحَانَ الَّذِىَ أَسْرَى بِعَبْدِهِ﴾ (٥) وهما بمعنى واحد (٦).