وأصل الوجوس: الدخول، كأن الخوف دخل قلبه (٤) وقال قتادة: وذلك أنّهم كانوا إذا نزل بهم ضيفٌ فلم يأكل من طعامهم؛ ظنوا أن لم يجى لخير، وإنه يُحدِّث نفسه بشر (٥).
﴿قَالُواْ﴾ فقالوا له ﴿لَا تَخَفْ﴾ يا إبراهيم فإنّا ملائكة الله تعالى ﴿إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ﴾.
وقال الوالبي (٦): لمّا عرف إبراهيم أنهم ملائكة خاف أنه وقومه المقصودون بالعذاب. لأن الملائكة كانت تنزل إذ ذاك بالعذاب (٧)،