Printed page ١٤/ ٣٩٨
وقال السدي: أَحدَ عَشَرَ مَلَكًا على صورة الغلمان الوُضَّاء وجوههم (١).
﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ الخليل ﵇ ﴿بِالْبُشْرَى﴾ بالبشارة (٢) بإسحاق ويعقوب، وبإهلاك قوم لوط (٣).
﴿قَالُوا﴾ لإبراهيم ﴿سَلَامًا﴾ سَلَّمُوا عليه، ونصب سلامًا بإيقاع القول عليه؛ لأن السلام قول، أي: قالوا وسلّموا سلامًا (٤).