الله ﴿إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ قال ابن عباس: غير بصارة في خسارتكم (١).
قال الفرّاء: تضليل (٢).
قال الحسين بن الفضل: لم يكن صالح في خسارة حين قال لهم: ﴿فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ وإنّما المعنى: ما تزيدونني بما تقولون إلَّا نسبتي إياكم إلى الخسارة (٣).
وهو من قول العرب: فَسَّقْتُهُ وَفَجَّرْتُهُ، إذا نسبته إلى الفِسْقِ والفُجُوْرِ، وكذلك خَسَّرْتُهُ إذا نسبته إلى الخُسْرَان (٤).