Printed page ١٤/ ٣٦٢
عليه نعلان، وكذلك: عِنْدَهُ زوْجَا حَمَامٍ، وعَلَيْه زَوْجَا قُيُودٍ (١). قال تعالى: ﴿وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (٤٥)﴾ (٢).
وقال بعضهم: أراد بالزوجين: الضَّرْبَيْن والصِّنفَيْن (٣).
وكل ضرب يُدعى زوجًا، قال الأَعشى (٤):
وكُلُ زَوْجٍ مِنْ الدِّيْبَاجِ يَلْبَسُهُ ... أَبُو قُدَامَةُ مَحْبُوٌّ بِذَاكَ مَعَا
أراد: كل ضرب ولون.
وقال لبيد (٥):
وذِيْ بَهْجَةٍ كَنَّ المَقَانِبُ صَوْتَهُ ... وزيَّنهُ أَزْوَاجُ نورٍ مُشَرَّبِ