وهذا قول مجاهد (١)، ورواية عطيَّة عن ابن عباس (٢).
واختلفوا في موضعه.
فقال مجاهد: كان ذلك في ناحية الكوفة (٣).
(وروى السري (٤) عن الشعبي: أنَّه كان يحلف بالله ما فار التنّور إلَّا من ناحية الكوفة) (٥)، وقال: اتخذ نوح السفينة في جوف مسجد الكوفة، وكان التنّور على يمين الداخل مما يلي باب (٦) كندة، وكان فوران الماء منه علمًا لنوح، ودليلًا على هلاك قومه.
وقال مقاتل: كان ذلك تَنُّورَ آدم، وإنّما كان بالشَّام بموضع يقال