ومعنى الآية: فلم تكن قرية؛ لأن في الاستفهام ضربًا من الجحد (١) ﴿كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ﴾ عند معاينتها العذاب ﴿فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا﴾ في وقت البأس ﴿إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ﴾ فإنه نفعهم إيمانهم في ذلك الوقت لِمَا علم الله تعالى من صدقهم. قال أهل النحو: ﴿قَوْمَ﴾ منصوب على الاستثناء المنقطع، وإن شئت قلت من غير جنسه؛ لأن القوم مستثنى من القرية، ومنجّون من مُهلكين وتقديره: لكن قوم يونس (٢)،