Printed page ١٤/ ٢٧٠
وعدسهم وكل شيء (١).
وقال السدي: مسخ الله تعالى أموالهم حجارة؛ النخل والثمار والدقيق والأطعمة، فكانت لهي الآيات التسع (٢).
﴿وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ ؛ أي قسِّها واطبع عليها حتَّى لا تلين ولا تنشرح للإيمان (٣) ﴿فَلَا يُؤْمِنُوا﴾ قيل: هو نصب بجواب الدعاء بالفاء (٤)، وقيل: عطف على قوله: ﴿لِيُضِلُّوا﴾ (٥).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١١/ ١٥٨ من طريق يونس، عن ابن وهب، عن ابن زيد .. بنحوه. وذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" ٤/ ٥٦، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٨/ ٣٧٤، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٥/ ١٨٦. وعند القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" وأبي حيان في "البحر المحيط": فرشهم، بدل: عدسهم. (٢) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٤/ ١٤٧، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٨/ ٣٧٤ مختصرًا، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٥/ ١٨٦، وعزاه ابن الجوزي في "زاد المسير" ٤/ ٥٦ لمجاهد. (٣) قاله الطبري في "جامع البيان" ١١/ ١٥٨، وذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٤/ ١٤٧، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٨/ ٣٧٤. (٤) ذكره الطبري في "جامع البيان" ١١/ ١٥٩ وعزاه لبعض نحويي البصرة. وهو للأخفش في "معاني القرآن" ١/ ٣٧٧، وقاله الفراء أيضًا في "معاني القرآن" ١/ ٤٧٨ وأنشد: يا ناقُ سيري عنقًا فسيحا ... إلى سليمان فنستريحا (٥) قاله الأخفش في "معاني القرآن" ١/ ٣٧٨، وحكاه النحاس في "إعراب القرآن" ٢/ ٢٦٦، والزجاج في "معاني القرآن" ٣/ ٣١، عن محمد بن يزيد المبرد، والتقدير: أي: ربنا آتيتهم ليضلوا فلا يؤمنوا؛ قاله الزجاج في "معاني القرآن".