Printed page ١٤/ ٢٦٨
سبحانه: ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾ (١).
وقيل: هي لام أجل (٢)، أي آتيتهم لأجل ضلالتهم؛ عقوبة منك لهم، كقوله سبحانه: ﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ﴾ (٣)، أي لأجل إعراضكم عنهم ولم يحلفوا ليُعرض عنهم.
﴿رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ﴾ قال عطية ومجاهد: أَهْلِكْها (٤). والطمس المحو (٥) والتعفية (٦).