Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١١٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٤/ ١٠٠

وكان إبراهيم ﵇ يقول كثيرًا: آه من النار قبل أن لا ينفع آه.

وروى شعبة، عن أبي يونس القشيري (١)، عن قاصٍّ كان بمكة، يحدث عن أبي ذر ﵁ قال: كان رجل يطوف بالبيت ويقول: في دعائه: أوّه أوّه. فشكاه أبو ذر ﵁ إلى النبي ﷺ فقال: "دعْهُ فإنه أوّاه"، فخرجتُ ذات ليلة؛ فإذا رسول الله ﷺ يدفن ذلك الرجل ليلًا ومعه المصباح (٢).

وقال النخعي: الأوّاه الفقيه.

وقال الفراء: هو الذي يتأوه من الذنوب (٣).

وقال سعيد بن جبير: الأوّاه المعلم للخير.

وقال عبد العزيز بن يحيى: هو المشفق.

وكان أبو بكر ﵁ يسمّى الأوّاه لشفقته ورأفته (٤).

وقال عطاء: هو الراجع عن كلّ ما يكره الله ﷿.

وقال أيضًا: هو الخائف من النار.