Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٠٨

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٤/ ٦٠

﴿فِيهِ﴾ من (١) حاصريه ﴿رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوْا﴾ من الأحداث والجنايات والنجاسات بالماء.

وقال الكلبي: هو غسل الأدبار بالماء.

وقال عطاء: كانوا يستنجون بالماء ولا ينامون الليل على الجنابة (٢).

يُروى أن رسول الله ﷺ قال لأهل قباء لما نزلت هذِه الآية: "إن الله تعالى قد أثنى عليكم في الطهور فما هو؟ " قالوا: إنا نستنجي بالماء (٣).