تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٤/ ٤٠
تَقُول بنتِي وَقَدْ قُرِّبت مرتحِلَا ... يَارَبِّ جنِّبْ أبي الأوصَابَ والوَجَعا
عليكِ مِثل الذي صَلّيتِ فاغتنمِي ... يَومًا فَإنَّ لِجَنب المرء مُضطجعَا
﴿إِنَّ صَلَاتَكَ﴾ قرأ أهل الكوفة غير أبي بكر على الواحد (١)، ها هنا وفي سورة (هود) (٢) والمؤمنون (٣)، واختاره أبو عبيد، قال: لأن الصلاة عندي أكثر من الصلوات، وروي ذلك عن ابن عباس ﵄، ألا تسمع الله يقول ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ (٤). فهذِه (٥) صلاة الأبد، والصلوات للجمع القليل؛ كقولك: ثلاث صلوات وأربع وخمس.
وقرأ الباقون كلها بالجمع، واختاره أبو حاتم وقال: من زعم أن