قالوا جميعًا: فأخذ رسول الله ثُلث أموالهم (١) وترك الثلثين؛ لأن الله تعالى قال: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً﴾ ولم يقل: أموالهم، فلذلك لم يأخذها كلها.
وقال الحسن وقتادة: هؤلاء سوى الثلاثة الذي خُلّفوا (٢).
﴿تُطَهِّرُهُمْ﴾ بها من ذنوبهم، القراءة بالرفع حالًا لا جوابًا؛ أي: خذ من أموالهم صدقةً مُطهِّرةً ومزيةً لهم (٣)،