Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٧٩

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٣/ ٥٠٨

وقال القتيبي: الجُهد الطاقة، والجَهد المشقّة (١).

قوله تعالى: ﴿فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ﴾؛ أي: جازاهم ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.

وروى ابن عُليَّة (٢)، عن الجريري (٣)، عن أبي السليل (٤) قال: وقف على الحِجْرِ رجلٌ فقال: حَدَّثني أبي أو عمّي قال: شهدت رسول الله ﷺ -وهو يقول: "من يتصدق اليوم بصدقة أشهد له بها عند الله يوم القيامة"، قال: وعليّ عِمامة لي، فنزعت منها (لَويًا أو لويتين) (٥) لأتصدق بها، ثم أدركني ما يدرك ابن آدم، فعصبت بها رأسي، قال: فجاء رجلٌ لا أرى بالبقيع رجلًا أقصرَ منه قائمةً، ولا أشدّ سوادًا, ولا أدمَ وجهًا منه، يقول ناقةً لا أرى بالبقيع ناقةً أحسنَ ولا أجملَ منها، فقال: هي وذو بطنها صدقة يَا رسول الله،