Printed page ١٣/ ٤٨٧
قوله تعالى: ﴿وَمَا نَقَمُوا﴾ وما أنكروا منهم ولا رأوا سوءًا (١) ﴿إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ وذلك أن مَولى للجُلاس قُتل، فأمر له رسول الله ﷺ بديته اثني عشر ألفًا فاستغنى (٢).
وقال الكلبي: كانوا قبل قدوم النَّبِيّ ﷺ في ضَنْكٍ من عيشهم، لا يركبون الخيل، ولا يحوزون الغنيمة، فلما قدم عليهم رسول الله ﷺ استغنوا بالغنائم (٣)،
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/ ٣١: رواه الطَّبْرَانِيّ في الأوسط, وفيه عطاء ابن السائب وقد اختلط. وأخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٠/ ١٨٦ - ١٨٧ من طريق شبل، عن جابر، عن مجاهد .. به من قوله ليس فيه ابن عباس. وإسناده ضعيف أَيضًا. (١) انظر "غريب السجستاني" (ص ٤٤٧) وفيه: نقموا: أي كرهوا غاية الكراهية. وفي "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصفهاني (ص ٨٢٢): نَقِمْتُ الشيء ونَقَمتُه: إذا أنكرته؛ إما باللسان وإما بالعقوبة. وانظر أَيضًا "الكشاف" ٢/ ١٦٣. (٢) عزاه السيوطي في "الدر المنثور" ٣/ ٤٦٦ لابن أبي حاتم. وقد أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٠/ ١٨٧، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٦/ ١٨٤٦ من طريق هشام بن عروة، عن أَبيه .. به. وذكره البَغَوِيّ في "معالم التنزيل" ٤/ ٧٥، والوزير المغربي في "المصابيح" (ل ١٤٢/ ب)، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٣/ ٤٧٢، والنيسابوري في "معاني القرآن" ١/ ٣١١. (٣) ذكره البَغَوِيّ في "معالم التنزيل" ٤/ ٧٥، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٨/ ٢٠٨ عن الكلبي. وأورده الواحدي في "الوسيط" ٢/ ٥١٢، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٣/ ٤٧٢ معزوًّا لابن عباس. وانظر "معاني القرآن" للزجاج ٢/ ٤٦٢.