Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٦٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٣/ ٤٥٨

وقال الحسن: كان المسلمون يُسمُّون هذِه السورة الحفَّارة حفرت ما (١) في قلوب المنافقين فأظهرته (٢).

قال ابن كيسان: نزلت هذِه الآية في اثني عشر رجلًا من المنافقين، وقفوا للرسول ﷺ على العقبة لما رجع من غزوة تبوك ليفتكوا به إذا علاها، ومعهم رجل مسلم يُخْفِيهم شأنه، وتنكروا له في ليلة مظلمة، فأخبر جبريل ﵇ رسول الله ﷺ بما قدَّروا، وأمره أن يرسل إليهم من يضرب وجوه رواحلهم، وعمار بن ياسر ﵁ يقود برسول الله ﷺ (٣)، وحذيفة ﵁ يسوق به، فقال لحذيفة: "اضرب وجوه رواحلهم"، فضربها حتى نحَّاهم، فلما