يدل عليه حديث عمر بن الخطاب ﵁ حين جاءه عيينة بن حصن فقال: ﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ (٢)، "إن الإسلام أجلّ من أن يُرشى عليه"؛ أي ليس اليوم مؤلفة (٣).
وروى أبو عوانة، عن مهاجرٍ أبي الحسن قال: أتيت أبا وائل وأبا بردة بالزكاة، وهما على بيت المال، فأخذاها، ثم جئت مرة أخرى فوجدت أبا وائل وحده، فقال: ردّها فضعها مواضعها، قلت: فما أصنع بنصيب المؤلفة قلوبهم؟ قال: ردّه على الآخرين (٤).