﴿وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا﴾؛ يعني سعاتها وجباتها، الذين يتولون قبضها من أهلها، ووضعها في حقّها، ويعملون عليها، يُعطون ذلك بالسّعَاية؛ أغنياء كانوا أو فقراء (١). واختلفوا في قدر ما يُعطَون:
فقال الضحاك: يُعطَون الثُّمُن من الصدقة (٢).
وقال مجاهد: يأكل العُمَّال من السهم الثامن (٣).
وقال عبد الله بن عمرو بن العاص ﵁: يعطون على قدر أعمالهم (٤).
وهو قول الشافعي وأبي ثور، قالا: يعطون بقدر أجور أمثالهم، وإن كان أكثر من الثُّمنُ (٥)، يدل عليه قول عبد الرحمن بن زيد