Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٣٨

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٣/ ٣٧٠

علم الله تعالى تثّاقُل الناس أنزل: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ﴾؛ أيُّ شيء أمركم ﴿إِذَا قِيلَ لَكُمُ﴾؛ أي إذا قال لكم رسول الله ﷺ ﴿انْفِرُوا﴾ أخرجوا ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ وأصل النفر مفارقة مكان إلى مكان لأمر هاجه على ذلك، يقال: نفر فلان إلى ثغر (١) كذا ينفر نفرًا ونفيرًا، ومنه نفور الدابة ونفارها (٢).

﴿اثَّاقَلْتُمْ﴾ تباطأتم (٣)، وقال المبرد: أخلدتم إلى ذلك (٤). ومعناه: لزمتم أرضكم ومساكنكم (٥)، وأصله: تثاقلتم فأدغمت التاء في الثاء وأحدثت لها ألف ليتوصل إلى الكلام بها, وليمكن الابتداء بها (٦)، كقوله ﴿حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا﴾ (٧) و ﴿قَالُوا اطَّيَّرْنَا﴾ (٨) ﴿وَازَّيَّنَتْ﴾ (٩) وأنشد الكسائي (١٠):