وقرأ أبو جعفر وورش (النسيُّ) بالتشديد من غير همز (٢)، وروي ذلك عن ابن كثير (٣) على معنى المنسي، أي: المتروك، قال الله تعالى: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ (٤) (٥) من النسيان. ويحتمل أن يكون أصله الهمز فخفف.
واختلفوا في أصل الكلمة:
فقال الأخفش: هو من التأخير (٦). ومنه النسأة في البيع، ويقال: أنسأ الله في أجله، ونسأ في أجله، أي أخّر.
وقال قطرب: هو من الزيادة (٧). وكل زيادة حدثت في شيء فهو