بأظلافها (١) وتنطحه بقرونها, وليس (٢) فيها عقصاء (٣) ولا جلحاء (٤)، كلما مضى عليه أخراها رُدّت عليه أولاها حتى يحكم الله تعالى بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون، ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار".
قال سهيل: فلا أدري أذكر البقر أم لا؟ (٥)
وروى ثوبان ﵁ أن النبي ﷺ كان يقول: "من ترك بعده كنزًا، مثّل