تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٣/ ٢٥٦
الوجوه، قالوا لنا: شاهت الوجوه، ارجعوا، فرجعنا وركبوا أكتافنا، فكانت إيَّاها (١)؛ يعني الملائكة (٢).
وفي الخبر أن رجلًا من بني نصر يقال له: شجرة (٣)، قال للمؤمنين بعد القتال: أين الخيل البُلق والرجال عليها (٤) ثياب بيض ما كنا نراكم فيهم إلا كهيئة الشامة، وما كان قتلُنا إلا بأيديهم. فأخبروا بذلك رسول الله ﷺ فقال: تلك الملائكة (٥).
قال الزهري: وبلغني أن شيبة بن عثمان قال: أستدبرت رسول الله يوم حنين وأنا أريد أن أقتله بطلحة بن عثمان وعثمان بن طلحة، وكانا قد قُتِلا يوم أحد، فأطلع الله تعالى رسوله ﷺ على ما في نفسي، فالتفت إليَّ وضرب في صدري، وقال: "أعيذك بالله يا شيبة".