Printed page ١٣/ ٢٤٨
يقال له سلمة (١) بن سلامة (٢).
فسار رسول الله ﷺ (٣) ووكلوا إلى كلمة الرجل. فاقتتلوا قتالًا شديدًا، فانهزم المشركون وخلوا عن الذراري ثم نادوا: يا حماة السوء اذكروا الفضائح فتراجعوا وانكشف المسلمون.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) في الأصل: مسلمة، والتصويب من (ت) ومن مصادر الترجمة. (٢) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٤/ ٢٦، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٣/ ٤١٤. ولم أجد التصريح باسمه في شيء من الروايات المسندة. وإنما أخرج البزار في "البحر الزخار" كما في "كشف الأستار" ٢/ ٣٤٦ من طريق علي بن عاصم، عن سليمان التيمي، عن أنس بن مالك قال: قال غلام منّا من الأنصار يوم حنين: لم نغلب اليوم من قلة، فما هو إلا أن لقينا عدوّنا فانهزم القوم. قال البزار: لا نعلم أحدًا رواه بهذا اللفظ إلا سليمان التيمي عن أنس، ولا عن سليمان إلا علي بن عاصم، وعلى صدوق سيِّئ الحفظ. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٦/ ١٧٨: فيه علي بن عاصم بن صهيب، وهو ضعيف لكثرة غلطه وتماديه فيه وقد وثق، وبقية رجاله ثقات. وأخرج البيهقي في "دلائل النبوة" ٥/ ١٢٣ - ١٢٤ من طريق يونس بن بكير، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع: أن رجلًا قال يوم حنين: لن نغلب اليوم من قلّة، فشق ذلك على رسول الله ﷺ، فأنزل الله .. الحديث. وهذا الإسناد ضعيف، لضعف الربيع بن أنس خاصّة ما روى عنه أبو جعفر الرازي، لأن في أحاديثه عنه أضطرابًا كثيرًا كما في "تهذيب التهذيب" ١/ ٥٨٩ - ٥٩٠، وعِلّة أخرى أيضًا وهي الإرسال؛ إذ أن الربيع لم يدرك هذِه الوقعة. (٣) في "معالم التنزيل" للبغوي ٤/ ٢٦: فساء رسول الله ﷺ كلامه، ووكلوا ..