ألست أسقي حاج بيت الله وأعمر المسجد الحرام؟ ! فنزلت هذِه الآية (١).
وقال مجاهد: لما أُمروا بالهجرة قال العباس: أنا أسقي الحاج، وقال طلحة أخو (٢) بني عبد الدار: وأنا صاحب الكعبة فلا نهاجر. فأنزل الله تعالى: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ﴾ (٣).
والسقاية مصدر كالرعاية والحماية (٤). وقرأ الضحاك (سُقاية الحاج) بضم السين (٥)، وهي لغة.