Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٣/ ٢٢٢

واختلفوا في المخاطبين بهذِه الآية:

فروى الضحاك، عن ابن عباس ﵄ قال: يعني بها قومًا من المنافقين كانوا يتوسلون إلى رسول الله ﷺ بالخروج معه إلى الجهاد؛ دفاعًا وتعذيرًا والنفاق في قلوبهم (١).

وقال سائر المفسرين (٢): الخطاب للمؤمنين حين شقّ على بعضهم القتال وكرهوه فأنزل الله ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا﴾ فلا تؤمروا بالجهاد ولا تمتحنوا ليظهر الصادق من الكاذب والمطيع من العاصي.

﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ﴾ ولم ير الله (٣)، والألف صلة (٤) ﴿الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً﴾ بطانة وأولياء يوالونهم ويفشون إليهم أسرارهم (٥).