Printed page ١٣/ ٢٠٥
قال تعالى: ﴿فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ﴾ ؛ أي على عهدهم (١) ﴿فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ﴾ بالوفاء، فلم يستقيموا ونقضوا العهد وأعانوا بني بكر (٢) على خزاعة، فضرب لهم رسول الله ﷺ -بعد الفتح أربعة أشهر يختارون من أمرهم، إما أن يسلموا وإما أن يلحقوا بأيّ بلاد شاءوا، فأسلموا قبل الأربعة أشهر وقبل وقبل (٣) (٤).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= أما أثر عبد الرَّحْمَن بن زيد: فأخرج الطبري في "جامع البيان" ١٠/ ٨٢ من طريق يونس، عن ابن وهب، عن ابن زيد، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٦/ ١٧٥٧ من طريق أبي يزيد القراطيسي، عن أصبغ بن الفرج، عن ابن زيد قال: هؤلاء قريش. واختار هذا القول ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ١٥٢. (١) في (ت): على العهد. (٢) بنو بكر: هم بنو بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر ابن نزار بن معد بن عدنان. وهم قبيل من كنانة، ومنهم: بنو ليث، وبنو الديل، وبنو ضمرة، وبنو عريج، وغيرهم. "جمهرة النسب" لابن الكلبي (ص ١٣٤) وما بعدها، "جمهرة أنساب العرب" لابن حزم (ص ١٨٠ - ١٨٨). (٣) هكذا في جميع النسخ ولا معنى لها, ولعلّها (وقبل قتل) كما صوّبها الأستاذ محمود شاكر في تحقيقه لـ "جامع البيان" للطبري ١٤/ ١٤٣. (٤) في "جامع البيان" للطبري ١٠/ ٨٢ عدّ هذا المقطع تتمة لأثر ابن زيد. قال ابن عطية في "المحرر الوجيز" ٣/ ٩: وحكى الطبري هذا القول عن ابن زيد وهو ضعيف متناقض. وبيان هذا التناقض ما ذكره الطبري في "جامع البيان" ١٠/ ٨٣: أن هذِه الآيات إنما نادى بها على في سنة تسع من الهجرة، وذلك بعد فتح مكة بسنة، فلم يكن =