Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٧

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٣/ ٢٠٥

قال تعالى: ﴿فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ﴾؛ أي على عهدهم (١) ﴿فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ﴾ بالوفاء، فلم يستقيموا ونقضوا العهد وأعانوا بني بكر (٢) على خزاعة، فضرب لهم رسول الله ﷺ -بعد الفتح أربعة أشهر يختارون من أمرهم، إما أن يسلموا وإما أن يلحقوا بأيّ بلاد شاءوا، فأسلموا قبل الأربعة أشهر وقبل وقبل (٣) (٤).