وقال مجاهد وابن إسحاق وابن زيد وعمرو بن شعيب: هي شهور العهد (١).
وقيل لها حُرُم؛ لأن الله تعالى حرّم على المُؤْمنين فيها دماء المشركين والتعرض لهم إلَّا على سبيل الخير.
﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ في الحل والحرم ﴿وَخُذُوهُمْ﴾ وأسروهم (٢).
﴿وَاحْصُرُوهُمْ﴾: وامنعوهم دخول مكة والتصرف في بلاد الإِسلام ﴿وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ﴾ أي: على كل طريق ومرقب، يقال: رصدت فلانًا أرصده رصدًا إذا رقبته (٣).