قال: فلمّا كان من الغد (١) جئت رسول الله ﷺ، فإذا هو وأبو بكر قاعدان يبكيان. فقلت: يا رسول الله أخبرني من (٢). أي: شيء تبكي أنت وصاحبك، فإن وجدت بكاء بكيت، وإن لم أجد بكاء تباكيت! فقال رسول الله ﷺ: أبكي للذي أنزل (٣) على أصحابك من أخذهم الفداء، ولقد عُرض عليّ عذابكم أدنى من هذِه الشجرة! لشجرة (٤) قريبة من نبي الله ﷺ. وأنزل الله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى﴾ (٥).