Printed page ١٣/ ١٢٨
وقال قتادة: عظ بهم مَنْ سواهم من الناس (١).
وقال سعيد بن جبير: أنذر بهم مَنْ خلفهم (٢).
وقال ابن زيد: (أخِفْهم بما تصنع بهؤلاء) (٣). وقيل: فرَّق جمع كل ناقض بما يبلغ من هؤلاء (٤). وقال عطاء: أثخن فيهم القتل حتى يخافك غيرهم من أهل مكة وأهل اليمن (٥).
وقال (ابن كيسان) (٦): اقتلهم قتلا يهرب عنك مَن يراهم (٧).
وقال القتيبي: سمِّع بهم (٨)، وأنشد (٩):
أُطوّف في الأباطح كل يوم ... مخافة أن يُشرّد بي حكيمُ (١٠)
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٠/ ٢٦ عنه. (٢) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" ٢/ ٢٦١ عنه. (٣) في الأصل: أرجفهم لهم. وما أثبته من (ت)، وهو موافق لما أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٠/ ٢٦ عنه. (٤) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٣/ ٣٦٩ ولم يعزه. (٥) لم أعثر عليه حسب بحثي واطلاعي. (٦) في الأصل: ابن زيد. وما أثبته من (ت)، و (س)، وهو الأصوب فقد سبق قول ابن زيد. (٧) لم أعثر عليه حسب بحثي واطلاعي. (٨) ذكره النحاس في "معاني القرآن" ٣/ ١٦٤ وعزاه إلى أبي عبيد وأنها لغة قريش. (٩) لشاعر من هذيل لم أعثر على اسمه. انظر: "النكت والعيون" للماوردي ٢/ ٧٦. (١٠) أُطَوِّفُ: أَطُوفُ. وحَكيمٌ: رجل من بني سُلَيْم كانت قريش ولَّتْهُ الأَخذ على أَيدي السفهاء.