وقال المغيرة بن شعبة ﵁: نزلت هذِه الآية في قتل عثمان بن عفان ﵁ (٢).
قال محمد بن إسحاق: معنى الآية: لا تظهروا له من الحق بما يرضى به منكم، ثمّ تُخالفونه في السر إلى غيره (٣).
وقال ابن عباس ﵄: لا تخونوا الله بترك فرائضه، والرسول بترك سننه (٤).
﴿وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾ قال السدي: إذا خانوا الله والرسول فقد خانوا أماناتهم (٥). وعلى هذا التأويل يكون قوله: ﴿وَتَخُونُوا﴾: نصبًا على جواب النهي، (والعرب تنصب جواب النهي بالواو) (٦)، قالوا كما