Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٧

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٣/ ٢٦

فبعثه إلى مكّة، وأمره أن يأتي قريشًا فيستنفرهم ويخبرهم أن محمدًا قد عرض لعيرهم في أصحابه، فخرج ضمضم سريعًا إلى مكّة، وخرج الشيطان في صورة سراقة بن جعشم (١)، فأتى مكّة فقال: إن محمدًا وأصحابه قد عرضوا لعيركم، ولا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم، فغضب أهل مكّة، وانتدبوا وتنادوا ألا يتخلف عنا أحد إلّا هدمنا داره واستبحناه، وخرج رسول الله ﷺ في أصحابه حتّى بلغ واديًا يقال له: ذَفِرَان (٢)، فأتاه الخبر عن مسير قريش ليمنعوا عيرهم، فخرج رسول الله ﷺ (حتّى إذا كان بالرَّوْحَاء (٣) أخذ عينًا للقوم فأخبره بهم، وبعث النبي ﷺ أيضًا عينا له من جُهَينة (٤) حليفًا