تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٣/ ٢٠
هشام بن عبيد الله (١) حدّثنا سلم (٢) بن سالم (٣) عن عُمر بن ذر (٤) عن إبراهيم التيمي (٥) قال: إذا سئل أحدكم أمؤمن أنت حقًّا؟ فليقل: إنّي مؤمن حقًّا فإن كان صادقًا فإنّ الله ﵎ لا يعذّب على الصدق ولكن يثيب عليه، وإن كان كاذبًا فما فيه من الكفر أشد عليه من قوله: إنّي مؤمن حقًّا (٦).
وقال ابن أبي نَجِيح: سأل رجل الحسن (فقال له: أمؤمن أنت) (٧)؟ فقال: الإيمان إيمانان، فإن كنتَ تسألني عن الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والجنّة والنار والبعث والحساب فأنا بها مؤمن، وإن كنت تسألني عن قوله ﷿: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ إلى قوله ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ فوالله لا أدري أمنهم أنا أم