والمائت، ومعناهما: الشيء الَّذي يلم بك (١). وفرق قوم بينهما، فقال أبو عمرو: الطائف: ما يطوف حول الشيء، والطيف: اللمم والوسوسة والخطرة (٢). وقال بعض المكيين (٣): الطائف ما طاف به من وسوسة الشيطان والطيف اللمم والمس (٤). ويجوز أن يكون الطيف مخفّفًا من طَيّف، مثل: هيّن وليّن. يدل عليه قراءة سعيد بن جبير: (طيّف) بالتثقيل (٥). قال ابن عباس ﵄: ﴿إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ﴾ أي: نزغ من الشيطان (٦).