Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٥٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ٥٣٩

ولمّا (سكن) بالنون (١). قال أبو النجم:

وَهَمَّتِ الأفْعَى بِأَنْ تَسِيحا

وَسَكَتَ المُكّاءُ أَنْ يَصِيحا (٢)

وأصله الكف عن الشيء، ومنه الساكت عن الكلام. ﴿أَخَذَ الْأَلْوَاحَ﴾ التي بعد ما ألقاها، وذهب منها ستة أسباعها ﴿وَفِي نُسْخَتِهَا﴾ (٣) أي: وفي ما نسخ منها. قال عطاء: أي: وفيما بقي منها، ولم يذهب من الحدود والأحكام شيء (٤).

وقال ابن عباس ﵄ وعمرو بن دينار: صام موسى أربعين يومًا، فلمّا ألقى الألواح فتكسّرت، صام مثلها فَردُّت عليه، وأُعيدت في لوحين، مكان الذي انكسر (٥).