واختلفت القراءة في هذا الحرف، فقرأ عاصم هاهنا بالقصر والتنوين، والتي في الكهف بالمد (من غير تنوين) (١)، وقرأ غيره من أهل الكوفة وحميد (٢) (دكاء) ممدود غير مجراة في السورتين جميعا، وقرأ الباقون كلاهما (٣) مقصورة منونة (٤).
وهو اختيار أبي حاتم وأبي عبيد، فمن قصر فمعناه جعله مدكوكًا، والدك والدق بمعنى واحد، لأن الكاف والقاف يتعاقبان، كقولهم: كلام ركيك ورقيق (٥)، ويجوز أن يكون معناه: دكه الله دكًا.