Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٣٣

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ٤٨٠

(والزُّؤُدُ: الفزع) (١). وقال أبو النجم:

ومد طوفان فبات مُدَدَا ... شهرا شآبيب وشهرا بَرَدا (٢)

وروى أبو ظبيان عن ابن عباس ﵄ قال: الطوفان (أمر من) (٣) أمر الله طاف بهم، ثم قرأ: ﴿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ (١٩)﴾ [القلم: ١٩] (٤) (٥).

وأما من طريق اللغة فقال نحاة الكوفة: هو مصدر كالرُّجْحَان والنُّقْصَان لا يجمع، وقال أهل البصرة: هو جمع وواحدها طوفانة (٦).

قوله ﷿: ﴿وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ﴾ اختلفوا فيه، فروى سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄ قال: القُمَّل هو السوس الذي يخرج من الحنطة (٧).

وروى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﵄ قال: القمل الدَّبَى (٨).