قال أبو عبيد: وبلغني عن الحسن أنه قيل له: هل كان فرعون يعبد شيئًا؟ ! قال: نعم إنْ كان ليعبد تيسًا (٤)! .
وقرأ ابن عباس وابن مسعود ﵃ وبكر بن عبد الله والشعبي والضحاك وابن أبي إسحاق: (وإِلهتك) بكسر الألف (٥) (أي عبادتك) (٦)، فلا يعبدك كما نعبد. قالوا: لأن فرعون كان يُعبد ولا يَعبد (٧)، وقيل أراد بالآلهة الشمس وكانوا يعبدونها (٨)، قال عتبة بن شهاب (٩):