Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٣٨

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ٣٤٦

الماضية ﴿كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ﴾ النار ﴿لَعَنَتْ أُخْتَهَا﴾ في الدِّين والملة، ولم يقل: أخاها؛ لأنّه عنى بها الأُمّة والجماعة فيلعن المشركون المشركين، واليهودُ اليهودَ، وكذلك النصارى والصابئون والمجوس (١)، ويلعن الأتباعُ القادةَ يقولون: لعنكم الله أنتم غررتمونا، قال الله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا﴾ أي: تلاحقوا واجتمعوا في النار ﴿جَمِيعًا﴾.

وقرأ الأعمش: (حتّى إذا تداركوا) على الأصل (٢)، وقرأ النخعي: حتّى (إذا أدّركوا)، مثقلة الدال من غير ألف أراد افتعلوا من الدرك (٣).