Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٩

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ٣٣٤

والعبادة. ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ﴾.

قال النبيّ ﷺ: "تُبْعث كلُّ نفس على ما كانت عليه" (١).

وقال ابن عباس ﵄: إن الله سبحانه بدأ خلق ابن آدم مؤمنًا وكافرًا، كما قال جل ثناؤه: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ﴾ (٢) ثمّ يعيدهم يوم القيامة كما بدأ خلقهم (٣) مؤمنا وكافرًا (٤). فيبعث المؤمن مؤمنًا، والكافر كافرًا.

وقال جابر: يبعثون على (ما كانوا) (٥) عليه، المؤمن على إيمانه والكافر على كفره) (٦)، والمنافق على نفاقه (٧).

وقال أبو العالية: عادوا إلى علمه فيهم (٨).

وقال محمد بن كعب: من ابتدأ الله خلقه على الشِّقوة، صار إلى ما ابتدأ عليه (خلقه، وإن عمل بأعمال أهل السعادة، كما أنّ إبليس